الأربعاء، 21 يوليو، 2010

فـتـاة اسـتـوقـفـتــنـي ..~












ومشت بالدرب بحشمتها .. تتحاشى أن تلفت نظرا




بالعفة كحلت عينيها .. حشمتها زادت خفرا



إن نظرت عيناك إليها .. أرّخت لعفتها سفرا






وإذا بفتى قد لاحقها .. ليخاطبها سوءا جهرا




فرنت كاللبوة ثائرة .. بعيون تملؤه ذعرا




غضت لبصرها ثم مشت 




أوحت لي أن أكتب شعرا



كالقلعة كانت شامخة .. نظرتها زادتها طهرا




أحسبها قالت لست أنا .. اذهب وتأكد وتحرى




أنا لست اللعبة تعشقها .. يوما أسبوعا أو شهرا




ومن ثم سترميها حتما .. وستعشق ألعابا أخرى




وستبقى لي وصمة عار .. إن ألقى لعشيق سرا




أمي وأبي قد منحاني .. عزا بل زاداني فخرا



أن جعلا لي نسبا عطرا .. أأرد جميلهما غدرا



فأنا أترفّع عن هذا .. لأكون لأولادي ذخرا




فذليل من يخذل أهلا .. والأسرة لبنيها ظهرا












| كلمات : مريم فرج |

















أسماء || أم نضال || يقول...

وفيك بارك الرحمن أخي
يسعدني إنها راقت لك ..

حرزالله يقول...

قصيدة رائعة ومعبرة ، تملكني شعور غريب عند قراءتها،،
تحياتي لك ،،

obligatoire يقول...

رآئعة جدآ